ابن الفرضي

254

تاريخ علماء الأندلس

باب سليمان 546 - سليمان بن منقوش ، من أهل شذونة . حدّث عن يحيى بن عبد اللّه الخراسانيّ بحديث منكر ، حدّثت به عنه ابنته علّة ، وهي أمّ أبي عمرو عثمان بن محمد بن أحمد السّمرقندي . أخبرنا به أبو عمر يوسف بن محمد بن سليمان الخطيب ، قال : حدّثنا أبو عمرو عثمان ابن محمد بن أحمد السّمرقنديّ ، قال : حدّثتني أمّي علّة بنت سليمان بن منقوش ، عن يحيى بن عبد اللّه الخراسانيّ ، عن إسماعيل بن يوسف البجليّ ، عن جبلة ، عن الصّلت ، قال : اشتكى عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه عينيه ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : من يخوض في رحمة اللّه ؟ قالوا : وما ذاك فداك الآباء والأمهات ؟ قال : عليّ بن أبي طالب عليل ، فأقبل المهاجرون والأنصار مع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وعليّ في ظلّ جدار نائم ، تحت رأسه قطعة لبنة . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : حبيب ، كيف أصبحت ؟ فرفع رأسه ، فقال : يا رسول اللّه ، ما مرّت بي ليلة أشدّ وجعا من ليلة مرّت بي ، قال : يا عليّ ، كيف لو رأيت أهل النار في النار يتأوّون ، وإذا هبط ملك الموت إلى العبد الكافر ومعه كلّاب من نار كثير شعبه ، يضرب به جوف الكافر فينزع روحه . فاستوى عليّ جالسا وهو يقول : والذي بعثك بالكرامة ، لقد أنسيتني وجعي ، أعد عليّ ، فأعاد النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : يا رسول اللّه ، فهل تصيب أحدا من أمّتك ؟ قال : إي والذي بعثني بالكرامة . قال : من يا رسول اللّه ؟ قال : الحاكم الجائر ، وآكل مال اليتيم ، وشاهد الزّور « 1 » . قال لنا يوسف بن محمد : ابن منقوش من قرية من قرى شذونة ، وبها أهله باقون .

--> ( 1 ) موضوع ، لا يشك عاقل بوضعه .